علي بن حسن الخزرجي

989

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

يوم القيامة كالبغل المزموم يقول يا رب ضيعني ولم يطهرني " . ولم أقف على تاريخ وفاته « 1 » رحمه اللّه تعالى . « [ 420 ] » أبو عبد اللّه سليمان بن أحمد بن عبد اللّه بن أسعد بن إبراهيم [ المراني ] « 2 » الوزيري كان فقيها صالحا ورعا زاهدا ، تفقه في بدايته « 3 » ثم بالإمام إسماعيل بن محمد الحضرمي ، وأخذ الحديث عن أبي الخير بن منصور ، [ وعن ] « 4 » السلطان علاء « 5 » السمكري . وكان يقول شعرا حسنا مع حسن فهمه وغزارة علمه وشعره في مدائح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أكثر من أن تحصر ، وكان يسكن قرية " المصيابة " « 6 » من " مخلاف شرعب " « 7 » وهي بميم مكسورة

--> ( 1 ) ذكر انه توفي في " أصبهان " سنة 360 ه . انظر . ياقوت ، معجم البلدان 4 / 19 . ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، 2 / 339 . اليافعي ، مرآة الجنان ، 2 / 280 . ( 2 ) هكذا في الأصل ، وجاءت عند الجندي ، السلوك ، 2 / 115 " المري " . وعند الأفضل الرسولي ، العطايا السنية ، ص 342 " المراي " . ( [ 420 ] ) ورد ذكره عند . الجندي ، السلوك ، 2 / 116 . الأفضل الرسولي ، العطايا السنية ، ص 342 . الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 134 . بامخرمة ، قلادة النحر . . . ، 3 / 391 . ( 3 ) هناك سقط في الأصل وفي ( ط ) ، وبالرجوع للجندي ، السلوك ، 2 / 116 والخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 134 تبين أن الجملة كما يلي : " تفقه في بدايته بأبيه ثم بالإمام . . . " . . ( 4 ) تكررت العبارة في الأصل فحذفت ليستقيم المعنى . ( 5 ) العلاء بن عبد اللّه الوليدي الحميري ، عرف بالسلطان علاء ، كان رجلا صالحا يطلب العلم بورك له في دينه ودنياه ، كان أحمد بن علوان يحبه وأجازه في جميع مقروءاته ومنظوماته ومنثوراته ، توفي في سنة 680 ه . انظر . الأهدل ، تحفة الزمن ، 1 / 433 . ( 6 ) جاءت عند الجندي ، السلوك ، 2 / 116 " المصياة " قال محمد الأكوع في الحاشية : بعد البحث عنها تبين أنها من القرى المنقرضة رسما واسما . ( 7 ) شرعب : ناحية من أعمال " تعز " مركزها الرونة وتقع في الشمال الغربي من مدينة " تعز " . انظر . إسماعيل الأكوع ، مخاليف اليمن ص 16 .